مركز المصطفى ( ص )
286
العقائد الإسلامية
بكرة ما حزر بمائة ألف ، وتاب خلق كثير وقطعت شعور ، ثم نزلت فمضيت إلى زيارة قبر أحمد ، فتبعني من حزر بخمسة آلاف . وفي الغدير للأميني : 5 / 199 : الحافظ ابن عساكر في تاريخه : 2 / 46 : عن أبي بكر بن أنزويه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ومعه أحمد بن حنبل ، فقلت : يا رسول الله من هذا ؟ فقال : هذا أحمد ولي الله وولي رسول الله على الحقيقة ، وأنفق على الحديث ألف دينار . ثم قال : من يزوره غفر الله له ، ومن يبغض أحمد فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله . وفي النهاية لابن كثير : 12 / 323 وفي صفر سنة 542 رأى رجل في المنام قائلا يقول له : من زار أحمد بن حنبل غفر له . قال : فلم يبق خاص ولا عام إلا زاره وعقدت يومئذ ثم مجلسا ، فاجتمع فيه ألوف من الناس ! ! التوسل الواسع في صلاة الاستسقاء ورد عندنا وعندهم الحث على التوسل في صلاة الاستسقاء بالأخيار والضعفاء والمرضى ، ومن ذلك : ما قاله النووي في المجموع : 5 / 66 : قال في الأم : ولا آمر بإخراج البهائم . وقال أبو إسحاق : استحب إخراج البهائم ، لعل الله تعالى يرحمها ، لما روي أن سليمان صلى الله عليه وسلم خرج ليستسقي فرأى نملة تستسقي ، فقال ارجعوا فإن الله تعالى سقاكم بغيركم . ويكره إخراج الكفار للاستسقاء لأنهم أعداء الله فلا يجوز أن يتوسل بهم إليه ، فإن حضروا وتميزوا لم يمنعوا ، لأنهم جاؤوا في طلب الرزق .